التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عذرا يا قلب من روائع المصطفى نجي وردي

..............عذرا يا قلب..!........

هل نجرؤ فتح نوافذ
من نداء
لذلك العالم المعمور
 والمفقود..
ونشرعها دافئة من نور
كالصيف..؟!
وهل نقابل رعد أيلول
بشرنقة نبعت من
حنين..
فراشات خيمت ما بشوق
بعيدة عن شوق تشرين
وصخب البحر
المتلاطم كالتنين..؟!
صوت نادى من بعيد
أن ها قد حل فصل الربيع..
ها مطران الكنيسة
يصدح بالأمل الذي
ضيعته لسنين..
وها شيخ القبيلة يشرع
نظم القصيدة وشعر
الحرف المتين..
فحروفها تناثرت في الهواء
فتعانقت..
وتآلفت..فهل من طنين..؟!
فأينني والشعر..!
تلك الحروف هيجت ما
بالقلب..
شعاعا.. 
بريقا وعشقا...
تراقص قصيدتي كل المحاريب
وترتب صلوات العشق
بلا ادعية ولا صوت
لكل المجانين...
ذاك الحاخام شمر مستفتحا
أن يا عشاق..
وحملتنا حرارة البعد
وأنين السنين..
وأجنحة ذكريات تلاشت
وتشابهنا في نهايات..
لا أذكر كيف ..
ومن أين الرنين...
فها شمس الأصيل تلامس
شفق الغروب
وتنير عالم الشحوب
وذاك عالم نشتهيه
وندعيه...
فهل نستطيع أن نعبر
بسفن البحر
ومد البحر
وجزر البحر
وعدة العالم في البحر...
لذلك العالم الحزين..
نشعل شموع الفجر 
 ونستعيد النور
لميلاد جديد
وفجر مديد...؟!!
        المصطفى نجي وردي (بقلمي) 23\3\2020
               المغرب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي