التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

حتى المرايا تشتهيك للمبدع هاشم جويعد

حتى المرايا تشتهيك وتذوب حد الغوص في ذكراك في طور الجنين ياعنفوان قصائدي ودم الربيع وكرنفال الياسمين ياقطتي البيضاء ياأرجوحتي ودم النوارس حين يعلق بالحنين في أي فرشاة لطيفك ترسمين من أي عاصفة شموعا تطلعين ولأي فردوس بصدقك ترحلين ياحلوة الصفنات يامطر الأغاني من بكاء تزهرين أنت العصية والمنيعة كيف أسرجتي خيول الحزن وأندلع السباق كم صيروك رصاصة لكن قلبي قال شد الورد في حلق النطاق في ياسمين الشام أو نجوى مراكش أو بتونس تنتشين حمامة غبش يهفهف بالجزائر موجة أسكندريه في كل أرض أنت جذرك نبض قلبي بالعراق ...... هاشم جويعد العربي...كربلاء
آخر المشاركات

رسائل ذاكرة مهجورة للمبدع جواد واعظ

* رسائل ذاكرة مهجورة ..مجموعة .. يوميات عاشق متقاعد *                        ( بقلم .. جواد واعظ ) من يا ترى .. !!! .. أخفى رسائلي عنك .. ؟؟ أنت .. أم أنا .. أم ساعي البربد .. أم الزمن .. أم المكان .. من يا ترى .. !! .. وأنت .. ضيف وحدة ليلي .. بتلك الوحدة .. الجميع ينظر الي .. وانظر اليهم .. لكني كنت وحيدة .. استضيف ذاكرتي المهترءة ..  تلك الذاكرة .. كانت تقتحم سلوتي .. لثواني .. تنثر مئات الصور .. بفضاء غرفتي .. وتضع على وسادتي .. بعضا من لقاءاتنا القديمة .. وتغادر .. حينها .. كنت منهكة .. ارغب بالنوم العميق .. لدرجة الثبات .. لكن ذاكرتي .. كانت تقلق نومي .. فتجعلني أستفيق .. وانهض الى جوارير مقتنياتي .. اخرج ..ورقة وقلم .. لأسطر لك .. ما يشغلني .. وينسيني .. بعضا من أنين .. وحسرة سنين .. مضت مسرعة .. دون أن أدري .. كتبت لك وكتبت وأسهبت .. شيئا ما تغلغل بين دموع عيوني كغشاوة .. غطت كتابتي .. فلم اعد اميز .. بين الحروف .. ذهبت الى خزانتي .. ووضعت رسالتي .. وانا احدث نفسي .. غدا .. منذ الصباح .. س...

وجدنا الغرب للمبدع كمال الدين حسين القاضى

وجدنا الغرب وجدنا الغرب من همجٍ وغدرٍ وأدنى الخلق من رجس ونار طباع الشر تسكن في هواهمْ وطعم العيش معجون بعار وجوه الغرب يكسوها غبار ملامحها على شكل الحمار فقد عاشوا على سلب ونهب تراهم دون ميزات الوقار فلا قلب ينار بطول عمر فقد نقش الفؤاد بلون قار فلا الاخلاق يعرفها بحق ولا عهد على طول المسار فما عرف السلام بطيب عدل سوى نيل المصالح والفخار وقتل الناس عمدا دون ذنب وتشريد الخلائق من ديار وصوت الكبر كم كان عقيما بما سرقت يداه من الثمار وقوت الناس من كدٍّ وجهد بطول الليل أو وضح النهار ترى انكى لصوصا من غروب خفيف الكف في نهب العمار يفوح الرجس من ابهى ثيابا ولو وضع الكيان مع العطار بقلمى كمال الدين حسين القاضي

ما عرفت الحب للراقي اسماعيل الشيخ عمر

ماعرفت الحب يوما إلا ورافقني الشقاء فقد قدمت قلبي لحبيبي بكل سخاء وروحي وعمري معا وما جنيت إلا الجفاء وعدتها بأنني حافظ لحبها بكل صدق ووفاء يا نجمتي التي في السماء ويا قمري الذي جعل من ليلي ضياء يا أغلى وأجمل النساء قد كنت ربيع حياتي فلا تبتعدي وتتركيني لعواصف الشتاء بالأمس التقينا عند المساء على شاطئ البحر فارتمينا بأحضان الحب  وتواعدنا على الوفاء وقد عدنا لسابق عهدنا فماذا جرى يا سيدتي بالأمس كنا سواء أضحيت اشك في نفسي وبكل شيء يحيطني فما أعرفه أن الحب عطاء فلما كل هذا الأزدراء فأنا لاأحب الا الصفاء فلا تتوقعي مني الرجاء الشاعر إسماعيل الشيخ عمر

المجيب للمبدعة هيام الملوحي

المُجيب من غير همس ولا لقاء تلاقت الأرواح في أمن وأمان بهجةً وسروراً ليلاً ونهاراً لتبقى في القلب المحبّة مع لهفة المشتاق للّقاء *** تتبخّر الكلمات ويبقى الشّوق لكلام العيون فهي السّرّ في الحياة حياة المحبّين والبسمة على الوجوه والهدوء خيمة السّعادة ألا يكفي كلام العيون مع صوت نبضات القلوب وإيقاع موسيقى الحنين للقاءٍ بعيد مع أنَّك القريب *** نناجي الإله بخشوع ليسكن القلب في حضرة الحبّيب نصلّي عليكَ صلاة العبد المستكين و ندعو في السّرّ والعلن إلهاً مجيباً بتعجيل الفرج فهو الحبيب المجيب هيام الملوحي

تشرذم الذات للراقية د.انشراح زيد عزام

تشرذم الذات ✒ ذات متعبة مترهلة أرهقها سكوتها والتهويل ذات مترنحة بين صد ورد حائرة ..تستغيث ليالي مكفهرة وشمس كسوفة وباء مفتعل أطفأ عين الشمس دحض فرح الإنسانية مزق جدار أمنها واستقرارها بمخالب موبوءة ليتعالى صوت الاستغاثة والنحيب فاجعة هنا..وأخريات هناك والحقيقة ضائعة جوابها ...التخمين لعبة كونية مفتعلة ضربت أقصى الشرق لتصل أقصى الغرب والبرهان ...لادليل حقيقة مدموغة ...لاتعليل خوف وهلع الحجر ثم الحجر .. والتعطيل لكل جوانب الحياة من ماذا ؟ ..ولماذا ؟ ماهو الهدف...وما التعليل؟ أصبحنا على أعتاب الحياة نروم لشمس الأصيل كسفت بغبارهم المسموم لوثوا حياتنا..قتلوا أجنة أحلامنا والمد يطول...والسؤال إلى متى؟ ياذوات العقول الراجحة أماآن لعذاب أرواحنا الرحيل ؟ رحلت ذاتنا بليلكم الطويل وعادت بالفقد...مكسورة الجبير أي حال نمضي إليه وكيف الخلاص ..إلا بعفوك ورحمتك يا أرحم الراحمين بقلمي ...

طفلي السابع للمبدعة جومان شيخ الأرض

طفلي السابع كتبت في/١٥/١٢/٢٠١٩/ يملؤني صخب صامت... يتقافزون نقاط الحبر على صفحاتي... يزعجني صراخهم....  بقدر مايخيفني صمت يعشعش بداخلي..... صمت يأتيني من الضفة الأخرى للروح..... يا اااصمت...أنا وأنت... يااااصمت...هل نكمل بعضنا....؟؟ هل هناك شيء يشد أحدنا للآخر...؟ هل سنلتقي....؟؟ قد عرفتك ذات حزن... ذات دم مراق على عتبات الوجود.... حين جيء بنا لهذا الوجود... حين جيء بنا لهذه الحياة المهزله.... بعد مخاض لم تشرف عليه أية دايه.... يااااصمت ...هكذاجئنا ممزقين... لشغاف أرحام ضاقت بنا بعد حمل دام.... لست أدري كم دام!!!!!؟؟؟؟ _____نحن أجنه________ لا تقاس أعمارنا بالسنوات ولا بالقرون.... تقاس بالهزائم والأوجاع..... أحيانا أصرخخخخخ بي.... أنا أيتها الغارقه في لجة الحزن.. ________تداركي خريفا______ قد يمر دون أن تمنحيه بركة الحلم البنفسجييييييي.... فالخريف عمرررري.. أجرده من زيف الطبيعه.... تمنحني نقاطا من غيوم... قد تولد وتنجب المطر.... المطر ونقاطه...طفلي السابع... لم أجهضه.... لكنه فضل الإنسحاب....  من رحم لا يحمل إلا الموت.. من المووووت...ولد مووو...