التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طفل بالمشيب من روائع محمد احمد صالح

طفل بالمشيب
حملت من الأعوام ما فاق الأربعين ومازلت كالطفل أكذب

ألقي من أشعاري كل كلمة عشق ولازلت في الحب أرغب

خرجت من بين الدروب تصرخ أخرج من ضلالك وأكتب

يا فارس القلم متي بكل دروب العشق لقصائد الغزل تنجب

أغلق كل دفاترك القديمة وارسم فوق السطور أحلام أقرب

قصة إن شئت من خيال أو في لحظ العيون دمعاتها تغرب

إعزف علي وتر النساء لحن يملئ قصيدة بالغزل لا تعذب

ألم تتعلم بعد فكل ماضيك بين خيال عابر دون أمل يهرب

كف عن نظم مضي في شعرك بقسم الحرف بدا لا يعرب

آه من النساء ما بين دمع العيون ونظم الفتنة قاتلة لا تعجب

كلهن الساحرات العاشقات راحلات ومقبلات للقلوب تعذب

زهرة في بستان علي جرة نهر أوقمر في سماء بدا أعزب

فلن تجد بقربهن رائحة تسكر أكثر من العيون حين ترغب

أرفع عنك حديثك بالماضي وأكتب قصائد منها لا تغضب

حرر قلبك من قيد الأسر ورتل ترانيم عاشق لازال يكتب

صمت يا حرف حائر بين سطور القصيد تائه فلا يغرب

أسكنت الشيب بقلب طفل لازال يلهو بنظم للحيرة أقرب

مضي النبض مهاجر وأخر حديث في شرفات لن تقرب

صنعت جدار من الخيبة تعلو رفات حلم بقدر بات أحدب

أم تسكن جدراني سفن الأماني راحلة لطريق بات أعزب

أنتهي النظم علي سطر قد كتب عليه طريق رحيلك متعب

اليوم أضيئ مشاعل الأمل علي سطر من النور فيه أكتب

عاشق رغم الألم قد أضحي النبض وليد بالأماني يتصبب

أوشك القلم علي الصمت وبدا مجهول في كلمات أصعب

بقلمي///محمد احمد صالح

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي