التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عفوا أيها الحب من ابداع الراقي علي الخضري المالكي

عفوا... ايها الحب
.........................

**** فحبيبتي.....
لاتحب بطريقتنا المعتادة
هي تريد نمطا آخر
وشكلا آخر
شكلا ونمطا مبتكرا
هي من وضعت خطة رسمه كالعادة هي لم ترسم معالم للحب المزعوم هي لم تجمع أوراقا أو ألوانا للبدء ووضع أسس وخرائط للموسوم
ولم تجعل عنوانا أعلى ألسطر
ولم تنثر أوراق زهور ولا عطر
هي لم تعرف يوما تأليفا
ولا تصنيفا
ولا ذاقت طعما للأشواق بسعادة
هي تريده حبا أوحد أسطوري مجنون
ولا تريد بذات ألوقت
تحطيم حصون
 ولا تهوى كما ألنسوان
 عشق ومجون
هي تريده عذريا
وبلا عاشق أو مفتون
أو رجلا يرسم وجه أنوثتها
بأبهى لون
هي أنثى بلا تأنيث
ولا سر مكنون
وبلا همس او لمس
او حتى سكون
ماذا ابقيت فاتنتي لهذا المجنون مارست عليه فنون الحضر جميعا
لا ابقيت قلبا يخفق
او صدرا حاني
ولا شفتين
ولا نهدين ولا خصرا او اردافا لملامسة كفيه تعاني
هل يبقى يعشقك سرا
لئلا يحدث من اوجاعه أمرا
او يبقى يعلل نفسه بقوله شعرا
وهل يبقى ما يطلب كفرا
وهل كان بعشقه اوجاعك واحلامك والقك برا
او كان يعقك سرا
او كان منذ تنهده اول مرة
لاحلامك وآمالك جسرا
..........................
"" بقلمي ""
................

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي