التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رقصة الموت الأخيرة من روائع د.زينب رمانة

@@رقصة الموت الأخيرة@@
هي رقصتي الأخيرة حبيبي ..
وليت عيناك تواكبني ..
دعني أستمد منها الضياء
وليت الدمع لا يفارقني ..
دعني أفيض حسناً وبهاءً
لعلك في زحمة الحلم تذكرني ..
ولتصفر الريبح كما تشاء
ولتعوي ثرثرة السماء
وليعلو الموج ويثور
كما رقصتي الرعناء
دعني أرقص وأرقص.!
دعني أثور كغجرية
تجيد فن الرقص
كما فن الوفاء .!
بارح الحبيب خيمتها ..
وصقيع الليل يباغتها .!
والدرب طويل ::::
فكيف تستجدي اللهيب .!
ومنارات الحنين تزهو
وعتي النبض يعصف
والأرض تثور كما البركان..
ليته حلم يحمل عربدة انتهاء .!
ولتكمل الأرض دورتها
لن أرتمي على أبواب قصرك
أغزل وشاحات الهوى ..
أصنع الأكاليل .!
والقلب من الشوق اكتوى ..
وأنا في دوامة انفلاتي الجهنمي
أراك هناك في السماء ..
تتراءى بألف وجه ..
وألف قناع ..
وأنا لا أملك ألف رؤية .!
وأفتقر الى دفء المشاعر
تصدقني عنك الخبر ..
هذا الغياب المضني كيف نسجته
مواوويل الارتياح في صدرك ؟.
وكيف تجرأت الايام أن تحملك
الى عالم علوي ؟..
لتعوي الريح كما تشاء
فما زلت أغني وأهمي
ووشاحات حيرى تلفحني
كيف أسوء بظني ؟...
هل سيحمل لي طائر الفينيق
عنك بارقة أمل ؟..
كالسيف ينجلي البريق على حده
بألف امتياز من ثناياك
ويزهو عرين الصور ..
أم أبقى في دوامتي ثائرة
أضاجع الريح على عتبات قصرك ..
وأنت هناك::::::::::::
تفترش طيات السماء اللولوبية
لك عين الصقر
وقهقهة الريح
ودمك يهدر كحفيف أوراق الشجر ...
ليتك تنزل من علياء الغرور
وتراقصني رقصة الموت الأخيرة
وليخشع القمر من هول السماء
فمازلت أنتظر وأنتظر
زينب رمانة ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي