التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القادم من بعيد للمبدع محمد توفيق الرفاعي

القادم من بعيد
محمد توفيق ممدوح الرفاعي
انتظرناك طويلا
ايها القادم من بعيد
انتظرناك على الطرقات
وعلى الشرفات
واسطحة المنازل
هيأنا انفسنا لاستقبالك
ولكنك لم تأت
ودروب الانتظار طويلة
عيون الاطفال اتعبها السهر
تغفو واقفة
وعلى مقاعدها
تفتح عينيها المتعبة
لتسأل عنك
هل اتيت
لتعود تغفو من جديد
وهي تحلم بك
ترفض الذهاب الى مخادعها
تحشى ان تاتي
ولا تجدها بانتظارك
اماه هل هيأتي ثيابي الجميلة
عد الى نومك يا صغيري
واحلم كما ينبغي
لطفل صغير
اين انت ايها القادم من بعيد
فدروب انتظارك اصبحت طويلة
نساء الحي
اشد شوقا
من الاطفال
نظراتهن تستكشف البعيد
ايضا تحلم وتنتظر
القادم من مسافات الزمن الموعود
الذي
يخفين العبرات عن اطفالهن
الحالمين
رجال الحي يتحاورون
يجتمعون ويتفرقون
احاديثهم شتى
ولكنها كلها تعبر عبر دروبك
ايها القادم الموعود
القناديل بدأت تخفو
وزيتها بدأ يغور
الن تأتي
ايها القادم عبر مسافات الزمن
قبل ان تنطفئ اخر شمعوعنا المتناهية
اطفالنا لك منتظرون
وعنك يتسآلون
ماذا تحمل لهم
اعدوا لك اجمل الاناشيد
لاستقبالك الموعود
والنساء نظمن الاهازيج
الكل بك منشغلون
منتظرون
اصبحت دروب انتظارك طويلة
الن تأتي
ايها الفرح
حاملا لنا تباشير العيد
طال الانتظار
اقبل ايها الفرح
فقد اتعبنا الانتظار
فاليأس اصبح قاتلا
فرشنا لك الدروب والطرقات
قرابين
اقبل
ولا تحرم اطفالنا
فرحة العيد
محمد توفيق ممدوح الرفاعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي