التخطي إلى المحتوى الرئيسي

يا سيد الكلمات للمبدعة د.ذكاء رشيد

يــــاســـــيد الــكـلمات
إنـــــي صـــــغيرة جـــــدا ...
علــى هـــــمس فـــــؤادك
أمــــــام عـــــملاق الـــكــتابـات ...
يـــــامعتق بـــنـبـيـذ الـــعشـــــق
الـــــماضي والـــحاضر. والآت.....
يــــــاســـيد الـــحروف
أيـــــها الـــــعابر فـــضـائـــي ...
والـــــــسائر بــيـن
رفـــــوف الــــذكـــريــــات ..
عــــميقة أنا بلا قـــــرار .....
كــــبيرة حـــد الانــــتصار ...
صــــغيرة حـــد الـــتـلاشي
حـــتى الانــــصهار ...
ولــــــكن !!
اكـــــبر مــــنك بــكثير .....
بــــملـكة وهـبـنـيـها رب الـــــعالــــمين ...
بـــشـــموخ تــــعدى حــــدود الـــــصين ...
أســــــال عــــني وعـــن أفـــــعالي ...
عن حـــــروفــي ..عـــــن كــــبريـــائي
 ...تخبرك ..غـــــابرات الـــــسنين ...
لا تـــــستـخف بـعـــقلي ...ولا بــــقـوتـي ...
لـــربما أضــــعف... أضـــعف مـــن أي ضــــعيف ...
ولــــربــما عـــــملاقة الـقـول والـفـعل
وســـــيدة مـلكة. رغـــم أنــــوف الـــحاقــــديــن ...
إن دنــــــوت مــــني ......
كـــن دمــــــث الخـــلق ..لا تــــكن دمـــيـم
وان ابــــتــعدت ...
دع لك ذكـــــرى كـــحــــلم الــــطــيبين ...
يــــــاســــيـد الــــــكلمات ...
ان كـــــنت بـــــارع فــــيها ...
فـــأنــا بـــــحر الــــنغمات ...
كــــن عــلى عـــــلم ســــــيدي
 لــــــست أهاب حــــــبا ....
ولا فـــي حـــــكايا الــــهوى التـــرهات ....
فـــقط خـــــجولة جــــدا ...
تـــــرســـــمـنـي حـــــمرة الـــورد والــوجـنات. ...
..........
.... د.ذكــــاء رشــــيد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي