أنتبهوا وتفكروا ..
ليتنا نعي ما يجري .. كيف تلهو بنا الدنيا .. أحداث وليالي وأخبار لن تنتهي .. ننساق بها بلا تأني .. وداعات مرة وآخريات تدخل في سبات .. سندس وأفكار وليل لن ينام فيه ظل نخلة .. دعونا نغوص بسير الأمس .. وننتقي من رياض سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. أوراد من بساتين الهيام .. ففيهنّ الإيقان بأن كل ما يأتي جند من جنود السماء .. كل موسم وكل وقت يأتي بأشكال وألوان يحصد ما يشاء من زرع الله .. فعلينا الأتعاض وتقفي سيرة الحبيب المختار وأخوانه الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين .. دعونا نتفكر بما أصابنا من مكروه .. كيف ولماذا وما السبب .. المعضلة فينا نحن وما يحدث بنا اليوم وما سيأتي في الغد هي رسائل ربانية لنا من رب العزة .. فحواها أيها البشر أنا خالقكم لن تعجزوني جنح بعوضة أو طرفة عين لا أغفل ولا أنام .. أفلا تعودون .. توبة وتسبيح وذكر للذي رفع السموات بغير عمد .. هو المنجي وفيه يرفع البلاء .. وكذلك تحابوا وتناصحوا وتكافلوا .. فهل سنشهد روايات جديدة كما نذكر بالامس كتبت رواية الحب في زمن الكوليرا .. والآن سنكتب الحب في زمن الكورونا
هكذا هو الصواب ..
الحب والخير من المنجيات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
ليتنا نعي ما يجري .. كيف تلهو بنا الدنيا .. أحداث وليالي وأخبار لن تنتهي .. ننساق بها بلا تأني .. وداعات مرة وآخريات تدخل في سبات .. سندس وأفكار وليل لن ينام فيه ظل نخلة .. دعونا نغوص بسير الأمس .. وننتقي من رياض سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. أوراد من بساتين الهيام .. ففيهنّ الإيقان بأن كل ما يأتي جند من جنود السماء .. كل موسم وكل وقت يأتي بأشكال وألوان يحصد ما يشاء من زرع الله .. فعلينا الأتعاض وتقفي سيرة الحبيب المختار وأخوانه الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين .. دعونا نتفكر بما أصابنا من مكروه .. كيف ولماذا وما السبب .. المعضلة فينا نحن وما يحدث بنا اليوم وما سيأتي في الغد هي رسائل ربانية لنا من رب العزة .. فحواها أيها البشر أنا خالقكم لن تعجزوني جنح بعوضة أو طرفة عين لا أغفل ولا أنام .. أفلا تعودون .. توبة وتسبيح وذكر للذي رفع السموات بغير عمد .. هو المنجي وفيه يرفع البلاء .. وكذلك تحابوا وتناصحوا وتكافلوا .. فهل سنشهد روايات جديدة كما نذكر بالامس كتبت رواية الحب في زمن الكوليرا .. والآن سنكتب الحب في زمن الكورونا
هكذا هو الصواب ..
الحب والخير من المنجيات
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق