التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتبهوا وتفكروا للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري

أنتبهوا وتفكروا ..

ليتنا نعي ما يجري .. كيف تلهو بنا الدنيا .. أحداث وليالي وأخبار لن تنتهي .. ننساق بها بلا تأني .. وداعات مرة وآخريات تدخل في سبات .. سندس وأفكار وليل لن ينام فيه ظل نخلة .. دعونا نغوص بسير الأمس .. وننتقي من رياض سيد الأنبياء عليه الصلاة والسلام .. أوراد من بساتين الهيام .. ففيهنّ الإيقان بأن كل ما يأتي جند من جنود السماء .. كل موسم وكل وقت يأتي بأشكال وألوان يحصد ما يشاء من زرع الله .. فعلينا الأتعاض وتقفي سيرة الحبيب المختار وأخوانه الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين .. دعونا نتفكر بما أصابنا من مكروه .. كيف ولماذا وما السبب .. المعضلة فينا نحن وما يحدث بنا اليوم وما سيأتي في الغد هي رسائل ربانية لنا من رب العزة .. فحواها أيها البشر أنا خالقكم لن تعجزوني جنح بعوضة أو طرفة عين لا أغفل ولا أنام .. أفلا تعودون .. توبة وتسبيح وذكر للذي رفع السموات بغير عمد .. هو المنجي وفيه يرفع البلاء .. وكذلك تحابوا وتناصحوا وتكافلوا .. فهل سنشهد روايات جديدة كما نذكر بالامس كتبت رواية الحب في زمن الكوليرا .. والآن سنكتب الحب في زمن الكورونا
هكذا هو الصواب ..
الحب والخير من المنجيات

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي