التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ياليتك تخبريني للمبدع الأديب عبد الستار الزهيري

ماذا اسمي ذاك ؟
هل هو هيامً ؟
أم جنونٌ أم غرامٌ ؟
وذلك الحب قد يكون سلاما
أم نوحا أم فرحا
أم خفوقا يصيب الأضلع المنتشية
ليت التلاقي يؤنسنا
وليت الجفون تطرق فرارا
فأشتياقي لسماء الحب توترا
ويا ليت أشتياقي لها استسقاءً
ولتلك العيون الحور ظلا اختبئ خلفه
من لهيب نيران سناها
وتلك الأقداح جف شرابها
فماذا عن سنام بريق الهيام
وماذا عن الحب إذا ما حضر تقابلا
يا كأسا شرابه دفئا
من حافاته السكرى مكانا تلاقت به شفتينا
تلك النبضات تتصارع كأنهن يعاننّ من إلتهاب الأبتعاد
فهل يشاع بالآفاق ظل اقتراب قلبينا ؟
كم أتمنى لو تستجيبي من بعيد
فالهوى في حبكِ يطوي البعيد تقربا
آه لو تعلمين ..
كم تلك الشفاه عزفت عن لقيا ثغورا وأن كانت لمؤنسٍ قريب
كأنهن سكبنا الشكوى آهة بعد آهة تواليا
فلا أعلم ..
هل أني جاهل معنى سؤلي عن عشقها ؟
وهل العشق في البعد يتوالد ؟
أم غصة في الفاه تخنق أنفاسنا ؟
أحسد كل ما حواليكِ
حتى الضوء الطروب الذي يشكي لقاء نور خديكِ
لا أعلم أن كان ضياء الشمس في لثام شعركِ الرقيق قد ذاب
أم الضياء من عينيكِ عاد خجلا
أغُرقت السماء بألوانٍ بكر
ومن بينهن لون شفاهنا كالأرجوان تبسما
فليت قلبي لمحة من ذلك الضوء السجين
ويا ليتني أعلم ..
ما أمَرَ به ..
هل هو حبٌ ؟
ياليتكِ تخبريني

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي