ماذا اسمي ذاك ؟
هل هو هيامً ؟
أم جنونٌ أم غرامٌ ؟
وذلك الحب قد يكون سلاما
أم نوحا أم فرحا
أم خفوقا يصيب الأضلع المنتشية
ليت التلاقي يؤنسنا
وليت الجفون تطرق فرارا
فأشتياقي لسماء الحب توترا
ويا ليت أشتياقي لها استسقاءً
ولتلك العيون الحور ظلا اختبئ خلفه
من لهيب نيران سناها
وتلك الأقداح جف شرابها
فماذا عن سنام بريق الهيام
وماذا عن الحب إذا ما حضر تقابلا
يا كأسا شرابه دفئا
من حافاته السكرى مكانا تلاقت به شفتينا
تلك النبضات تتصارع كأنهن يعاننّ من إلتهاب الأبتعاد
فهل يشاع بالآفاق ظل اقتراب قلبينا ؟
كم أتمنى لو تستجيبي من بعيد
فالهوى في حبكِ يطوي البعيد تقربا
آه لو تعلمين ..
كم تلك الشفاه عزفت عن لقيا ثغورا وأن كانت لمؤنسٍ قريب
كأنهن سكبنا الشكوى آهة بعد آهة تواليا
فلا أعلم ..
هل أني جاهل معنى سؤلي عن عشقها ؟
وهل العشق في البعد يتوالد ؟
أم غصة في الفاه تخنق أنفاسنا ؟
أحسد كل ما حواليكِ
حتى الضوء الطروب الذي يشكي لقاء نور خديكِ
لا أعلم أن كان ضياء الشمس في لثام شعركِ الرقيق قد ذاب
أم الضياء من عينيكِ عاد خجلا
أغُرقت السماء بألوانٍ بكر
ومن بينهن لون شفاهنا كالأرجوان تبسما
فليت قلبي لمحة من ذلك الضوء السجين
ويا ليتني أعلم ..
ما أمَرَ به ..
هل هو حبٌ ؟
ياليتكِ تخبريني
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
هل هو هيامً ؟
أم جنونٌ أم غرامٌ ؟
وذلك الحب قد يكون سلاما
أم نوحا أم فرحا
أم خفوقا يصيب الأضلع المنتشية
ليت التلاقي يؤنسنا
وليت الجفون تطرق فرارا
فأشتياقي لسماء الحب توترا
ويا ليت أشتياقي لها استسقاءً
ولتلك العيون الحور ظلا اختبئ خلفه
من لهيب نيران سناها
وتلك الأقداح جف شرابها
فماذا عن سنام بريق الهيام
وماذا عن الحب إذا ما حضر تقابلا
يا كأسا شرابه دفئا
من حافاته السكرى مكانا تلاقت به شفتينا
تلك النبضات تتصارع كأنهن يعاننّ من إلتهاب الأبتعاد
فهل يشاع بالآفاق ظل اقتراب قلبينا ؟
كم أتمنى لو تستجيبي من بعيد
فالهوى في حبكِ يطوي البعيد تقربا
آه لو تعلمين ..
كم تلك الشفاه عزفت عن لقيا ثغورا وأن كانت لمؤنسٍ قريب
كأنهن سكبنا الشكوى آهة بعد آهة تواليا
فلا أعلم ..
هل أني جاهل معنى سؤلي عن عشقها ؟
وهل العشق في البعد يتوالد ؟
أم غصة في الفاه تخنق أنفاسنا ؟
أحسد كل ما حواليكِ
حتى الضوء الطروب الذي يشكي لقاء نور خديكِ
لا أعلم أن كان ضياء الشمس في لثام شعركِ الرقيق قد ذاب
أم الضياء من عينيكِ عاد خجلا
أغُرقت السماء بألوانٍ بكر
ومن بينهن لون شفاهنا كالأرجوان تبسما
فليت قلبي لمحة من ذلك الضوء السجين
ويا ليتني أعلم ..
ما أمَرَ به ..
هل هو حبٌ ؟
ياليتكِ تخبريني
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق