التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عفوا ايها الحب للراقية ريم السالم

عفوا أيها الحب
بقلم / ريم السالم
عفواً فـ منك قد نويت
 شفاء جراحي ..
يامن أضعت الحب بكلمة
 من فاهي ..
ببلوغ جروحي عميقة
 بالاعماق..
 أشدو بفقدك بحروف
 ألم ونيران..
أرتقب موتي في جنح
 الظلام ..
سحقاًًًًًً لحب بنبال الموت
 يطعنني..
 لا عيش فيك صفحة
 البلغاء...
 أهديتك روح يأ أمير
 العشاق..
 الصبح بوجهك لؤلؤ
 للالئ
 أنت الهوى ولك أكتب
 قصائدي..
 أنت عشق لم يخلق للعباد
 والوداد ..
أنت ياأمير قلبي الوضاح..
فداك روحي كلهاا
 بقلبك
 مرقدي
 و مثواي ..
كيف لي العيش بعيدةً
وأنت الحياة..
ترضى بموتي مفارقة
 أشلائي ..
كيف هان عليك ودي
 وفراقي ...
 أكان الحب بقلبك خديعة
  بأول لقائي..
 الأن يحيا الجسد دون
 أي دمااء .
حزن القلب نزف دون
 رثاء..
 هزيلاً من طعن ويلاتي
 يقننص حبك في ربا
 أحشائي ..
روح تندد بفاهي ,آهات
 وصرخات
ماعاد يهوى القلب بعدك
 رجال..
 العشق لك وحدك ..
 وبعدك الروح تعانق
 جراحي..
هبت رياح الحزن بكل
 أجزائي وأنحائي ..
بعثرت أشلائي كطير
مذبوح بنبال..
وآهات تزفر نارا بعلو جبال
  ودموع سلسبيل نهر
 جاري
 حد التلاقِ دون أي رجاء
الروح شتائي
يامن ظلمتني
 فهل بالحب تحييني
 يامن هويت الثغر بين
تكويني
يملك فؤادي وفي النيران
 يرميني .
 بقلمي ريم السالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي