التخطي إلى المحتوى الرئيسي

طفلي السابع للمبدعة جومان شيخ الأرض

طفلي السابع
كتبت في/١٥/١٢/٢٠١٩/
يملؤني صخب صامت...
يتقافزون نقاط الحبر على صفحاتي...
يزعجني صراخهم....
 بقدر مايخيفني صمت يعشعش بداخلي.....
صمت يأتيني من الضفة الأخرى للروح.....
يا اااصمت...أنا وأنت...
يااااصمت...هل نكمل بعضنا....؟؟
هل هناك شيء يشد أحدنا للآخر...؟
هل سنلتقي....؟؟
قد عرفتك ذات حزن...
ذات دم مراق على عتبات الوجود....
حين جيء بنا لهذا الوجود...
حين جيء بنا لهذه الحياة المهزله....
بعد مخاض لم تشرف عليه أية دايه....
يااااصمت ...هكذاجئنا ممزقين...
لشغاف أرحام ضاقت بنا بعد حمل دام....
لست أدري كم دام!!!!!؟؟؟؟
_____نحن أجنه________
لا تقاس أعمارنا بالسنوات ولا بالقرون....
تقاس بالهزائم والأوجاع.....
أحيانا أصرخخخخخ بي....
أنا أيتها الغارقه في لجة الحزن..
________تداركي خريفا______
قد يمر دون أن تمنحيه بركة الحلم البنفسجييييييي....
فالخريف عمرررري..
أجرده من زيف الطبيعه....
تمنحني نقاطا من غيوم...
قد تولد وتنجب المطر....
المطر ونقاطه...طفلي السابع...
لم أجهضه....
لكنه فضل الإنسحاب....
 من رحم لا يحمل إلا الموت..
من المووووت...ولد مووووت...
________ طفلي السابع______
جومان شيخ الأرض

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي