التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أحبها للأديب المبدع عبد الستار الزهيري

أحبها ..
كأفياء شمسٍ طاردت أشجارها
أو أنسام عطرٍ من الفرنجة صُنّاعها
أيتها المصابة بجنون الصبايا
مخملية العينين
سأضع العسس في طرقات دهاليز لقاءاتنا
أحبها ..
ولا يهم أن كانت من نساء الف ليلة وليلة
أو من أبطال ما مضى
فتاريخ عشقها قاسم الألياذة أمجادها
صرعى أبطال روما من سهام عينيها
دعيني أغسل وجه الشمس
وأمسح الغبار عن وجنات أقمارها
دعيني في مقاهي الرشيد أروي الحكايا
أبطال من ورق
وعين الشمس من الكذب طافت أرمادها
أختلط التفخيم بالسراب عند سرد رواياتها
فيا شهرزاد النوايا
عسلية العينين
لا يحط لكِ طرفٌ
ولا تغمر في حاجبيكِ الخطايا
سأكتب عن جنون المرآيا
ووجوه عتت لا تخاف صولة حكامها
أحبها ..
كترنيمة فجر
وكعصفورٍ أجتهد في غنائها
سأحبكِ فوق كل الأمنيات
وتلك النساء التائهات في الشانزليزيه
فهي عقودهنّ أسلاف هاربة
يطأطئن بالمسير حول أحجالهنّ
سأنصب الزيت بالطرقات
وما أن تهمس الأقدام حتى تلتهم النار أزياتها
فيا بيضاء الخدين
من حمرة الشفاه عصائر من كرز ملأنّ أقداحهنّ
ومن الوجنتين غار التفاح من ألوانهنّ
أحبها ..
كغيث أنثال على وجه الأصباح
فحط الندى على أنصال الأوراق مبتسما
فهنيئا لحبٍ لا يعرف هوادة
وبين النهدين نصب الجنود خيامهم
حرب ضروس بين الشفاه
والتصاق الفاه على الفاه
مكنّ الأرتعاشة في الجسد تواليا
فهذا حبٌ صعب على العشق مراسه
فبين السكنة والسكنة بلاءٌ
أساطير جنودٍ على روابي النهود يشتبكون
فالنصر لعاشقٍ لم يذق من طعم النوم ثوانيا
وعلى ضربات قلبها تتراقص النهود
طواعيا
أحبها ..
قبل أن يستفيق الغرام
وفي حبها خضع المصير تداركا

بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

السقوط للمبدعة سجرارة بدرة رحمة

السقوط السقوط ... ومذاق اليأس القاتل يسحبني داخل دائرة الصمت المتواصل يقصف العاطفة ويوقظ مخاوفي ثم يتنقل...كالعدوة هنا يموت نبض القلب المكابر أو المتسائل عن صفعة القدر التي أصابت كل الذكريات بالشلل إنها مذبحة الرحيل كالسيجارة المعذبة الجاثمة على صدري المتألم... وعن نظرة الحبيب قد لا أقابل بقلم : سجراري بدرة رحمة

أصفى من القمر للمبدع احمد الصاوي

( ، ، ، أصفى من القمر ، ، ، ) وتناقل الناس الخبر                     أن الوباء قد حضر                                        يسري بنارٍ كالحمم يضرب هناك أو هنا                    لا يُلقي بال لخوفنا                                             الكل للموتِ ذكر أواهُ لو فينا ظهر                 أواهُ من حجم الألم                                      عند الوداع أو الكفن  ( كالسامري ) المحتقر                        لا مساس أو قُبل             ...

في هجعة حلم من روائع نينة السرتاوي

فى هجعة حلم ..... تتربع خلوتي تجلس على عرشها بين فراغات القلب تدندن لنفسها كي تنام مطوقة بالأمنيات التي لم تلمسها بين الفينة والفينة تباغتها تنهيدات فى الموعد تماما من كل خيبة لم تعد تستسلم للحزن "" مجرد وهن "" من ندبة شعور سقم...... ولكنها لازالت تغني حتى يعصف النغم بكل الأكاذيب التي بعثروا بها سكينتي لن تبكي .. ولن تغرق فى الرضب ستغني بصخب للحب نبضة تلو النبضة بسغب حتى يتلاشى الألم فى هجوع الحلم ....... ق/نينة السرتاوي